أزواجك ؟ فتقول : كلّ متكبّر جبّار ! فتخرج لسانها فتلقطهم ( 1 ) من بين ظهران الناس ، فتقذفهم في جوفها ، ثم تستأخر ، ثم تقبل ويركب بعضها بعضاً ، وخزنتها يكفّونها وهي تقول : وعزّة ربّي لتخلنّ بيني وبين أزواجي أو لأغشينّ الناس عَنَقاً واحداً ، فيقولون : ومن أزواجك ؟ فتقول : كلّ فخور ! فتلقطهم بلسانها من بين ظهران ( 2 ) الناس ، فتقذفهم في جوفها ، ثم تستأخر ، ويقضي الله بين العباد . ع . ص . عن أبي سعيد ( 3 ) .
ويح ابن آدم ! كيف يزهو ؟ وإنّما هو جيفة تؤذي من مرّ به ، ابن آدم من التراب خُلق وإليه يصير . الديلمي ، عن أبي هريرة .
من جرّ ثوبه خيلاءً ‹ 1543 › لم ينظر الله إليه في حلال ولا حرام . طب . عن ابن مسعود ( 4 ) .
إياكم والغلوّ و ( 5 ) الزهو ، فإن بني إسرائيل قد غلا كثير منهم حتّى كانت المرأة القصيرة تتخذ خفّين من خشب فتحشوهما
هامش
1 . في المصدر : ( فتلتقطهم به ) .
2 . في المصدر : ( ظهراني ) .
3 . كنز العمال 3 / 535 .
4 . كنز العمال 3 / 536 .
5 . في المصدر : ( في ) .