مرض ] ( 1 ) ، وحلب الشاة فقد برئ من العظمة . ابن صصري في أماليه عن ابن عباس ( 2 ) .
من كان في قلبه مثقال حبّة من خردل من كبر كبّه الله في النار على وجهه . قط . في الإفراد ، وابن النجار عن ابن عمر .
إن لله عزّ وجلّ ثلاثة أثواب ( 3 ) : اتّزر العزّة ، وتسربل الرحمة ، وارتدى الكبرياء ، فمن تعزّز بغير ما أعزّه الله فذاك الذي يقال له : ( ذُقْ إِنَّك أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ) ( 4 ) ، ومن رحم الناس رحمه الله ، فذاك الذي تسربل بسرباله الذي ينبغي له ، ومن تكبّر فقد نازع الله رداءه الذي ينبغي له ، فإن الله تعالى يقول : لا ينبغي لمن نازعني أن أدخله الجنة . ك . والديلمي عن أبي هريرة ( 5 ) .
إذا جمع الناس في صعيد واحد يوم القيامة ، أقبلت النار يركب بعضها بعضاً وخزنتها يكفّونها ، وهي تقول : وعزّة ربّي لتخلنّ بيني وبين أزواجي أو لأغشينّ الناس عَنَقاً ( 6 ) واحداً ، فيقولون : ومن
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . كنز العمال 3 / 532 .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ثواب ) آمده است .
4 . الدخان ( 44 ) : 49 .
5 . كنز العمال 3 / 534 .
6 . [ الف ] عَنَق - بفتحتين - : جماعت . ( 12 ) . [ رجوع شود به لغت نامه دهخدا ، النهاية 3 / 310 ، لسان العرب 10 / 273 ، مجمع البحرين 3 / 260 ] .