حصل ، ويشهد له ما روى : أن بلال بن حارث قال : يا رسول الله ! فسخ الحجّ لنا خاصة أو لمن بعدنا ؟ قال : لكم خاصة .
وقوم جوّزوه إذا لم يسق الهدى لظاهر الحديث ( 1 ) .
وقسطلانى در “ ارشاد الساري “ در شرح حديث انس : ( فلمّا قدمنا مكّة أمر الناس فحَلّوا ) گفته :
وإنّما أمرهم بالفسخ وهم قارنون ; لأنّهم كانوا يرون العمرة في أشهر الحجّ منكرة كما هو رسم الجاهلية ، فأمرهم بالتحلّل من حجّهم والإنفساخ إلى عمرة ، تحقيقاً لمخالفتهم ، وتصريحاً بجواز الاعتمار في تلك الأشهر ; وهذا خاصّ بتلك السنة عند الجمهور خلافاً لأحمد . . . ( 2 ) .
ونيز ( 3 ) قسطلانى در “ ارشاد الساري شرح صحيح بخارى “ - در شرح قول بخارى : ( باب التمتّع والإقران والإفراد في الحجّ وفسخ الحجّ لمن لم يكن ‹ 1395 › معه هدي ) - گفته :
وفسخ الحجّ إلى العمرة - أي قلبه عمرة - بأن يحرم به ، ثمّ يتحلّل منه بعمل عمرة ، فيصير متمتّعاً لمن لم يكن معه هدي ;
هامش
1 . المفاتيح في شرح المصابيح ، ورق : 101 .
2 . [ الف ] باب التمتّع والإقران والإفراد . . إلى آخره ، من كتاب المناسك . [ اين آدرس صحيح نيست ، رجوع شود به : ارشاد الساري 3 / 116 ] .
3 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( در ) آمده است .