حارث بن بلال ساخته ، واسطه پدرش را از ميان انداخته ، به تفضيح خود - على وجه الكمال - روبروى علماى أهل حديث ونقاد رجال پرداخته .
نصر الله كابلى در “ صواقع “ گفته :
وأما متعة الحجّ ; فإنه ‹ 1458 › نهى عن المتعة التي هي فسخ الحجّ إلى العمرة دون الاعتمار في أشهر الحجّ ، ثمّ الحجّ من عامه ; لأن فسخ الحجّ إلى العمرة كان مختصاً بالصحابة في تلك السنة فقط ، وإنّما أُمروا بذلك ليجافوا ما كان عليه أهل الجاهلية من تحريم العمرة في أشهر الحجّ ، كما أخرجه مسلم ، عن أبي ذر أنه قال : كانت المتعة بالحجّ لأصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] خاصة .
وأخرج النسائي عن حارث بن بلال ، قال : قلت : يا رسول الله ! فسخ الحجّ لنا خاصة أم للناس عامة ؟ فقال : بل لنا خاصة ( 1 ) .
پس مىبينى كه كابلى اين روايت را منسوب به حارث بن بلال نموده وواسطه پدرش را از ميان انداخته ، قائل مقولة : ( قلت : يا رسول الله ! ) خود حارث بن بلال را ساخته ، وبه عدم ادراك أو زمان نبوي را هم اعتنايى نساخته ، ومخاطب متخبطانه نقل كابلى را بر رأس وعين نهاده ، از حقيقت امر خبر بر نداشته ، در اين خبط فضيح وتحريف فضيح گرفتار شده ،
و
هامش
1 . [ الف ] 271 / 383 الطعن العاشر من المطلب السابع من المقصد الرابع . [ الصواقع ، ورق : 271 - 272 ] .