شريعت مستقرّه نيست كه به سبب آن دل تنگ شويد ، بلكه مخصوص همين وقت است .
بلكه مقتضاى رأفت وهدايت ارشاد آن بود كه وقت امر ، أول اين مصلحت را بيان مىفرمود تا ايشان مبتلاى اين تحير وتردد وانكار نمىشدند ( 1 ) ، وسر از امتثال نمىتافتند ، ومستحق دعاى صديقه به دخول نمىگرديدند ( 2 ) .
اگر به غرض امتحان واختبار ( 3 ) در أول امر ، ترك بيان اين مصلحت فرموده ، بعدِ بروز اين ردّ وانكار بلاشبهه لازم وواجب بود ، وإذ ليس فليس .
وابن حجر در “ فتح الباري “ در شرح حديث ردّ عايشه - بر قول ابن عمر - : ( إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم اعتمر أربع عمرات : إحداهنّ في رجب ) ، وگفتن عايشه : ( يرحم الله أبا عبد الرحمن ، ما اعتمر عمرة إلاّ وهو شاهده ، وما اعتمر في رجب قطّ ) گفته :
وقد تعسّف من قال : ان ابن عمر أراد بقوله : ( اعتمر في رجب ) عمرة قبل هجرته ; لأنه وإن كان محتملا ، لكن قول عائشة : ( ما اعتمر في رجب ) يلزم منه عدم مطابقة ردّها عليه لكلامه ، ولا سيما
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نمىكردند ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نمىگرديد ) آمده است .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( اختيار ) آمده است .