اللهم إلاّ أشياءً يسيرة كانوا ابتدعوها من عند أنفسهم غيّاً ( 1 ) وعدواناً ، كنكاح ما نكح آباؤهم ، والجمع بين الأُختين ( 2 ) .
ونيز هر دو عيد أضحى وعيد فطر به مخالفت مشركين ‹ 1423 › در دو عيدشان مقرر گشته ، پس لازم آيد كه الحال تعيّد به اين هر دو عيد ناروا گردد .
ولى الله در “ حجة الله البالغة “ گفته :
العيدان ; الأصل فيهما أن كلّ قوم له يوم يتجمّلون فيه ، ويخرجون من بلادهم بزينتهم ، وتلك عادة لا ينفكّ عنها أحد من طوائف العرب والعجم ، وقدم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم المدينة ، ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : « ما هذان اليومان ؟ » قالوا : كنا نلعب بينهما في الجاهلية ، فقال : « أبدلكم الله بهما خيراً منهما : يوم الأضحى ، ويوم الفطر » . قيل : هما نيروز والمهرجان ، وإنّما بدّل ( 3 ) ; لأنه ما من عيد في الناس إلاّ وسبب وجوده تنويه لشعائر دين ، أو موافقة أئمة مذهب ، أو شيء ممّا يضاهي ذلك ، فخشي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إن تركهم وعادتهم أن
هامش
1 . في المصدر : ( بغياً ) .
2 . [ الف ] من أبواب النكاح . [ حجّة الله البالغة 1 / 698 - 699 ] .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يدلّ ) آمده است ، وفي المصدر : ( بدّلا ) .