صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن يأتي عرفات فيقف بها ، ثمّ يفيض منها ، فذلك قوله عزّ وجلّ : ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النّاسُ ) ( 1 ) .
ونووى در شرح حديث أول گفته :
ومعنى الحديث : أن قريشاً كانت قبل الإسلام تقف بالمزدلفة ، وهي من الحرم ، ولا يقفون بعرفات ، وكان سائر العرب يقفون بعرفات ، وكانت قريش تقول : نحن أهل الحرم فلا نخرج منه ، فلما حجّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ووصل المزدلفة ، اعتقدوا أنه يقف بالمزدلفة على عادة قريش ، فجاوز إلى عرفات لقول الله عزّ وجلّ : ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النّاسُ ) ( 2 ) . . أي جمهور الناس ، فإن من سوى قريش كانوا يقفون بعرفات ، ويفيضون منها ( 3 ) .
ونيز مشركين برهنه طواف مىكردند ، وجناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ارغاماً لآنافهم منع از آن فرمود ، پس اگر مخالفت مشركين موجب ارتفاع وانقطاع حكم گردد ، [ بايد ] برهنه طواف جايز باشد ، ومخالف ارشاد آن حضرت روا بود ! معاذ الله من ذلك .
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 199 .
[ الف ] باب حجة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من كتاب الحج .
[ صحيح مسلم 4 / 43 ] .
2 . البقرة ( 2 ) : 199 .
3 . شرح مسلم نووى 8 / 195 .