يكون هنالك تنويه لشعائر الجاهلية أو ترويج لسنة أسلافها ، فأبدلهما بيومين فيهما تنويه شعائر ( 1 ) الملّة الحنفية ( 2 ) .
يازدهم :
آنكه هرگاه تعليل حكمي به مخالفت مشركين موجب ارتفاع آن حكم از دين مىگردد ، موافقتشان دليل بقا واستمرار خواهد بود ، پس بنابر اين مخالفت مشركين دليل انقطاع وارتفاع احكام است ، وموافقتشان برهان استمرار ودوام ، پس موافقت مشركين جاى مباهات وافتخار واستبشار است نه سبب استنكاف وانكار وانفجار ، پس چرا مخاطب در باب فقهيات وباب يازدهم ( 3 ) به ادّعاى موافقت [ آنها با ] مذاهب أهل حق زبان تشنيع مىگشايد ، وحظّ وافر از تفضيح وتقبيح خود واسلاف خود مىربايد ؟ !
ودر باب يازدهم گفته :
باز ديديم كه مذهب شيعه با مذهب فرق خمسه كفار كه : يهود ، ونصارى ، وصائبين ، ومجوسي ، وهنود ( 4 ) - كه اشهر وأكثر كفار ودر جمله كفار به تصنيف وتأليف ووجود علما وكتب ممتازند ، ودر شهرت وكثرت نيز
هامش
1 . في المصدر : ( بشعائر ) .
2 . [ الف ] بعد ذكر الجمعة . [ حجّة الله البالغة 1 / 479 ] .
3 . تحفه اثناعشريه : 246 - 262 ( باب نهم : فقهيات ) ، 348 - 384 ( باب يازدهم : خواصّ مذهب شيعه ) .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( هنوداند ) آمده است .