وسلم خالفهم ، ثمّ أفاض قبل أن تطلع الشمس ( 1 ) .
وولى الله در “ قرة العينين “ گفته :
وعن عمرو بن ميمون ، قال : شهدت عمر صلّى بجمع الصبح ، ثمّ وقف ، فقال : إن المشركين كانوا لا يفيضون حتّى تطلع الشمس ، ويقولون : أشرق ثبير ; وإن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خالفهم ، ثمّ أفاض قبل أن تطلع الشمس ، أخرجه البخاري ( 2 ) .
ودر “ فتح الباري “ مذكور است :
وللطبري - من طريق زكريا - ، عن أبي إسحاق - بسنده - : كان المشركون لا ينفرون حتّى تطلع الشمس ، وإن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كره ذلك ، فنفر قبل طلوع الشمس ( 3 ) .
ونيز قريش وقوف به مزدلفه مىكردند ، ووقوف به عرفات نمىكردند ; وجناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر خلاف ايشان وقوف به عرفات فرمود ، ووقوف به عرفات ركن حج است ، پس بنابر مزعوم باطل اين حضرات اختلال ركن حج لازم آيد .
هامش
1 . [ الف ] باب متى يصلّي الفجر بجمع من كتاب المناسك . ( 12 ) . [ صحيح بخارى 2 / 179 ] .
2 . [ الف ] مقدمه رابعه از دلائل عقلي بر افضليت شيخين . ( 12 ) . [ قرة العينين : 59 ] .
3 . فتح الباري 3 / 425 .