الناس إلاّ رجلان : رجل يطلب فقهاً ، ورجل ( 1 ) يطلب فضلاً ، فأيّ هذين تمنع ؟ !
وكان بالحضرة أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني فجعل يقول :
لا درّ درّ الليالي كيف يضحكنا ( 2 ) * منها خطوب أعاجيب وتبكينا
وما ( 3 ) تحدث الأيام من غير ( 4 ) في * ابن الزبير عن الدّنيا تسلينا
كنا نجى ابن عباس فيقبسنا ( 5 ) * فقهاً ويكسبنا أجراً ويهدينا
ولا يزال عبيد الله مترعة * جفانه مطعماً ضيفاً ومسكينا
فالبرّ والدين والدنيا بدارهما * تنال ( 6 ) منها الذي نبغي إذا شئنا ( 7 )
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( رجلا ) آمده است .
2 . في المصدر : ( تضحكنا ) .
3 . في المصدر : ( مثل ) .
4 . في المصدر : ( عبر ) .
5 . كذا ، وفي المصدر : ( فيسمعنا ) .
6 . في المصدر : ( ننال ) .
7 . كذا في [ الف ] والمصدر ، والظاهر : ( شيناً ) ترخيماً ولضرورة القافية ، وكما ذكره ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 26 / 131 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 3 / 357 .