يكفيني . . فمكثت معها ( 1 ) ثلاثاً ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتّع بهنّ فليخلّ سبيلها .
حدّثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، قال : ( أنا ) بشر - يعني ابن مفضل - ، قال : ( نا ) عمارة بن غزية ، عن الربيع بن سبرة : أن أباه غزا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فتح مكّة ، قال : فأقمنا بها خمس عشرة - ثلاثين بين ليلة ويوم - فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في متعة النساء ، فخرجت أنا ورجل من قومي ، ولي عليه فضل في الجمال ، وهو قريب من الدمامة ، مع كلّ واحد منّا برد ، فبردي خلق ، وأمّا برد ابن عمي فبرد جديد غضّ ، حتّى إذا كنا بأسفل مكّة أو بأعلاها فتلقّتنا فتاة مثل البكرة العنطنطة ، فقلنا لها : هل لك أن يستمتع منك أحدنا ؟ قالت : وما تبذلان ؟ فنشر كلّ واحد منّا برده ، فجعلتْ تنظر إلى الرّجلين ، ويراها صاحبي ينظر ( 2 ) إلى عطفها ، فقال : إن برد هذا خلق وبردي جديد غضّ ، فتقول : برد هذا لا باس به - ثلاث مرار أو مرّتين - ، ثم استمتعت منها ، فلم أخرج حتّى حرّمها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( معاً ) آمده است .
2 . في المصدر : ( تنظر ) .