تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
تحريم به خيبر فرموده ، همان اختلال در اين استدلال مخاطب به كمال متحقق مىشود . عجب كه از اين خلل صريح وزلل فضيح باكى برنمىدارد ، وبر لزوم مثل اين خلل در استدلال صريح الافتعال آن همه جوش وخروش دارد . اما اثبات اين معنا كه بعدِ غزوه أوطاس تحليل متعه واقع شده ، پس در “ مسند “ أحمد بن حنبل مذكور است : حدّثنا عبد الله بن شيرويه ، حدّثنا إسحاق ، أخبرنا محمد بن بشير العبدي ، حدّثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، حدّثنا الربيع بن سبرة الجهني ، عن أبيه : أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في حجة الوداع حتّى إذا قدمنا عسفان ، قام رجل فقال : قد أدخل في حجّكم عمرة فإذا قدمتم فمن تطوّف بالبيت وبين الصفا والمروة فقد حلّ إلاّ من كان معه هدي ، فلمّا حللنا ، قال - لنا - رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : استمتعوا من هذه النساء . قال : والاستمتاع يومئذ عندنا : النكاح ، قال : فعرضنا ذلك على النساء ، فأبين إلاّ أن تضرب بيننا وبينهنّ أجلا ، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال : افعلوا ، فخرجت أنا وابن عمّ لي معي برد ومعه بردة أجود من بردي ، وأنا أشبّ منه ، فعرضنا على امرأة ، فقالت : برد كبرد ، والشابّ أعجب إليها ، قال :