ولا يُعرف أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أمّر أبا سفيان البتة ، وقد أكثر النّاس الكلام في هذا الحديث ، وتعدّدت طرقهم في وجهه ، ومنهم من قال : الصحيح أنّه تزوّجها بعد الفتح بهذا الحديث ، قال : ولا يردّ هذا بنقل المؤرخّين ، وهذا طريقة باطلة عند من له أدنى علم بالسير والتواريخ وما قد كان ( 1 ) .
هشتم : آنكه تأبيد تحريم متعه در جنگ أوطاس - سواء كان برواية أبي هريرة أو غيره من الناس - أصلا وجهي از صحت ندارد ، بلكه كذب محض وبهتان صرف است ، چه تحليل متعه در حجة الوداع به روايات أئمة سنيه ثابت است ، پس تحريم تأبيدى قبلِ حجة الوداع ، در هيچ وقت صحيح نمىتواند شد ، خواه غزوه فتح باشد خواه غزوه أوطاس .
نهم : آنكه ذكر تحريم متعه در روز أوطاس ، دليل اختلال عقل واختباط حواس است ; زيرا كه - حسب روايات سنيه - بعدِ أوطاس تحليل متعه واقع شده ، پس احتجاج به تحريم أوطاس ، بعيد از صحت وقياس است ، پس روايات تحريم أوطاس بعدِ تسليم هم به كار نيايد وحجيت را نشايد .
وخللى كه در استدلال به تحريم متعه بر ابن عباس - بر تقدير تاريخ آن به خيبر - متطرق مىشد وبه سبب آن مخاطب ، اسناد جهل وحمق به مؤرخ
هامش
1 . زاد المعاد 1 / 109 - 110 .