في تاريخ البخاري : قال ابن أبي مليكة : أدركت ثلاثين من الصحابة . وقال ابن سعد : ولاّه ابن الزبير قضاء الطائف ، وكان ثقة كثير الحديث ، وهو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة زهير ، وكذا نسبه الزبير و [ ابن ] ( 1 ) الكلبي . . وغيرهما .
وقال البخاري : يكنّى : أبا محمد ، وله أخ يقال له : أبو بكر .
وقال العجلي : مكّي تابعي ثقة .
وقال ابن حبّان - في الثقات - : رأى ثمانين من الصحابة ( 2 ) .
پس بعد ادراك اين همه فضائل ومحامد خاصّه اين تابعين ، علاوة بر شهادت جناب ختم المرسلين - صلى الله عليه وآله أجمعين - به صدق وصلاح ايشان - على ما صرّح به المخاطب ( 3 ) - بايد كه حضرات أهل سنت تا كمر به خون نشينند وطريق نوحه وماتم وسوگوارى وجزع وفزع وبي قرارى گزينند كه كمال عصبيت وسخف عقول وعناد ولدادِ أئمة اسلافشان - كه تشنيعات عظيمه بر تجويز متعه مىانگيختند ، وهزليات سوقيه را با جزافات ذوقيه مىآميختند - ظاهر وباهر گرديد ، وبرائت ساحت أهل حق وايقان ،
و
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] جلد ثاني ، صفحه : 20 ، قوبل على أصل تهذيب التهذيب بعون اللطيف القريب . ( 12 ) رح . [ تهذيب التهذيب 5 / 269 ] .
3 . تحفه اثناعشريه : 62 .