وقال الشافعي : ليس في التابعين أحد أكثر اتباعا للحديث من عطاء .
وروى ابن أبي حاتم - بإسناده الصحيح - ، عن سفيان الثوري ، عن عمرو بن سعيد ، عن أُمّه ، قالت : قدم [ علينا ] ( 1 ) ابن عمر مكة فسألوه ، فقال ابن عمر : تجمعون إليّ المسائل وفيكم ابن أبي رباح ؟ !
وعن ربيعة قال : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى .
وعن محمد الباقر ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : ما بقي أحد من الناس أعلم بأمر الحجّ من عطاء .
وقال الباقر ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] - أيضاً - : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم .
وقال إسماعيل - أظنّه ابن أمية - : كان عطاء يطيل الصمت ، فإذا تكلم يخيّل إلينا أنه يؤّيد .
وقال إبراهيم بن عمر بن كيسان : أذكرهم في زمان بني أُمية يأمرون في الحاجّ صائحاً يصيح : لا يفتي الناس إلاّ عطا بن أبي رباح .
واتفقوا على توثيقه وجلالته وإمامته ، توفّي بمكة .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .