آن ذكر كردهاند ، ثابت گشت ، چه روايت مالك از زهرى است ، ومسلم روايت از سلمه وروايات عديده از سبره ، وروايات عديده از زهرى آورده ، وقدح اين همه دريافتى .
وروايات بخارى منحصر است در روايت زهرى [ چنانكه ] دريافتى .
ونسائي هم روايات عديده از زهرى آورده ، در روايتي كه از سبره نقل كرده ، در آن أصلا ذكر نهى يا تحريم متعه نيست ، كما ستطلع عليه فيما بعد .
وترمذى به اسناد صرف روايت زهرى نقل كرده ، وحواله [ اى ] كه به روايت ‹ 1059 › أبو هريرة وسبره نموده ، حالش منكشف شد .
وابن ماجة در اين باب روايت زهرى آورده ، وروايت سبره كه از عبد العزيز بن عمر منقول است ، وقدح وجرح أو دريافتى ، وروايت عمر كه ابن ماجة آورده كه اينجا قدح آن مذكور شد .
وأبو داود هم دو روايت در اين باب نقل كرده كه از زهرى منقول است ، وقدح زهرى دريافتى ، أبو داود در “ سنن “ خود گفته :
حدّثنا مسدّد بن مسرهد ، ( نا ) عبد الوارث ، عن إسماعيل بن أُمية ، عن الزهري ، قال : كنا عند عمر بن عبد العزيز ، فتذاكرنا متعة النساء ، فقال رجل - يقال له : ربيع بن سبرة - : أشهد على أبي أنه حدّث : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم نهى عنها في حجة الوداع .
حدّثنا محمد بن يحيي بن فارس ، ( نا ) عبد الرزاق ، ( أنا )
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 176
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص١٧٦