تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
وچگونه انكار آن مىتوانست كرد حال آنكه روايت سبعين قضية ومائة قضية هر دو در مصنفات ثقات أهل سنت منقول شده . اما روايت هفتاد قضية پس در " شرح فرائض سراجيه " تصنيف سيد شريف مذكور است وهذه عبارته : ثم إن أبا حنيفة . . . اختار قول أبي بكر ; لأنه ثبت على قوله ، ولم يختلف عنه الرواية ، وقد روي عن عبيدة السلماني أنه قال : حفظت عن عمر في الجدّ سبعين قضية يخالف بعضها بعضاً ( 1 ) . وملا على قارى در " شرح موطأ " گفته : ثم إن أبا حنيفة . . . اختار قول أبي بكر ; لأنه ثبت على قوله ولم يختلف عنه الرواية ، وقد روي عن عبيدة السلماني أنه قال : حفظت عن عمر في الجدّ سبعين قضية يخالف بعضها بعضاً ( 2 ) . وابن الملقّن در " شرح صحيح بخارى " ( 3 ) گفته :
هامش
1 . شرح السراجية في علم الفرائض : 79 . 2 . شرح موطأ : وانظر : عمدة القاري 21 / 172 . 3 . لا زال مخطوطاً حسب علمنا ، ولم نتحصل على خطيته ، قال في كشف الظنون 1 / 547 - عند سرده لشروح البخاري - : وشرح الامام سراج الدين عمر بن علي ابن الملقن الشافعي ، المتوفى سنة 804 أربع وثمانمائة ، وهو شرح كبير في نحو عشرين مجلداً ، أوله : ربّنا آتنا من لدنك رحمة . . إلى آخر الآية ، أحمد الله على توالى إنعامه . . إلى آخره ، قدّم فيه مقدمة مهمة ، وذكر أنه حصر المقصود في عشرة أقسام في كل حديث ، وسمّاه : شواهد التوضيح . قال السخاوي : اعتمد فيه على شرح شيخه مغلطاي والقطب ، وزاد فيه قليلا . قال ابن حجر : وهو في أوائله أقعد منه في أواخره ، بل هو من نصفه الباقي قليل الجدوى . انتهى .