وروى ابن حبّان في صحيحه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « إن من خير النساء أيسرهنّ صداقاً » ( 1 ) .
وعن عائشة ، عنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « يمن المرأة تسهيل أمرها في صداقها » ( 2 ) .
وأخرج أحمد والبيهقي مرفوعاً : « أعظم النساء بركةً أيسرهنّ صداقاً » . وإسناده جيد ( 3 ) .
ونهايت آنچه از آية ثابت مىشود جواز است ولو مع الكراهية .
ونيز آية نصّ نيست در آنكه اين قنطار مهر است ، محتمل است كه مراد بخشش زيور ومال باشد ، نه به صيغه مهر كه رجوع در هبه زوجه ، زوج را نمىرسد ، خصوصاً چون أو را وحشت داد به فراق وطلاق ، باز رجوع نمود در هبه ، زيادة تر در ايذاى أو كوشيد وخلاف شريعت ومروت به عمل آورد .
واز امر جايز نهى كردن بنابر مصلحتى - كه آن نصيحت مؤمنين است در حفظ أموال ايشان از ضياع واسراف بيجا وانهماك در استرضاى زنان كه رفته رفته منجر مىشود به اتلاف حقوق ديگر مردم از غلام ونوكر
و
هامش
1 . صحيح ابن حبان 9 / 342 .
2 . صحيح ابن حبان 9 / 405 .
3 . السنن الكبرى للبيهقي 7 / 235 ، مسند أحمد 6 / 145 .