أخبرني عن قوله عزّ وجلّ : ( الْقَناطِيرِ ) ( 1 ) ، قال : أمّا قولنا أهل البيت ، فإنا نقول : القنطار : عشرة آلاف مثقال ، وأمّا بنو ذحل ( 2 ) فإنهم يقولون : ملأ مسك ثور ذهباً و ( 3 ) فضة ، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت عدي بن زيد وهو يقول :
وكانوا ملوك الروم يجبى ( 4 ) إليهم * قناطيرها من بين قلّ وزائد
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي جعفر قال : القنطار : خمسة عشر ألف مثقال ، والمثقال : أربعة وعشرون قيراطاً ( 5 ) .
اين همه روايات عديده چنانچه مىبينى دلالت صريحه دارد بر آنكه : قنطار زائد ( 6 ) از پانصد درم است بنابر جميع اين تفاسير ، پس دلالت آية : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) ( 7 ) بر جواز مغالات ; وبطلان حمل كثرت بر كثرت إضافي صريح البطلان است ( 8 ) .
هامش
1 . النساء ( 3 ) : 14 .
2 . في المصدر : ( حسل ) .
3 . في المصدر : ( أو ) .
4 . في المصدر : ( تجبى ) .
5 . الدرّ المنثور 2 / 10 - 11 .
6 . در [ الف ] اشتباهاً به جاى ( زائد ) كلمه : ( را ) آمده است .
7 . النساء ( 4 ) : 20 .
8 . مراد مؤلف ( رحمه الله ) اين است كه آية شريفه را بايستى با روايات مأثوره تفسير كرد ، وهمه روايات - با اختلاف مضامينش - مقدار قنطار را بيش از پانصد درهم مىداند .
اما در مورد كلام لغويين پس بسيارى از آنها هم كلامشان با روايات گذشته از “ الدرّ المنثور “ مطابقت دارد ، واگر به ندرت نقل قولي به تعبير ( قيل ) آمده است كه : ( هي جملة كثيرة مجهولة من المال ) ويا : ( ولا نجد العرب تعرف وزنه ) نمىشود با آن قنطار در آية را به نحوى تفسير كرد كه شامل كثرت إضافي وآن هم مثل صد درهم - كه كابلى گفته - بشود ، بلكه آنچه از روايات وأقوال استفاده مىشود آن است كه حتماً بايستى بيش از پانصد درهم باشد ، اما كلمات أهل لغت :
ففي كتاب العين للخليل الفراهيدي 5 / 256 - 257 :
والقنطار ، يقال : أربعون أوقية من ذهب أو فضة .
ويقال : ثمانون ألف درهم عن ابن عباس .
وعن السدي رطل من ذهب أو فضة .
ويقال : هو بالسريانية مثل ملء جلد ثور ذهبا أو فضة .
وبالبربرية : ألف مثقال من ذهب أو فضة .
وفي التصريف مخرجه على قول العرب ; لأن الرجل يقنطر قنطاراً ، كل قطعة أربعون أوقية ، كل أوقية وزن سبعة مثاقيل .
وقال ابن سلاّم - في غريب الحديث 4 / 165 - :
والقناطير ، واحدها قنطار ، وقد اختلف الناس في القنطار ، فروي عن معاذ أنه قال : ألف ومائتا أوقية .
وعن غيره أنه سبعون ألف دينار .
وبعضهم يقول : ملء مسك ثور ذهبا .
وفي غريب الحديث لابن قتيبة 2 / 366 قال :
قنطر : صار له قنطار من ذهب أو فضة ، وهو : مائة رطل .
وفي الصحاح للجوهري 2 / 796 :
والقنطار : معيار . ويروى عن معاذ بن جبل . . . أنه قال : هو ألف ومائتا أوقية .
ويقال : هو مائة وعشرون رطلا .
ويقال : ملء مسك الثور ذهبا . ويقال غير ذلك ، والله أعلم .
وقال ابن منظور - في لسان العرب 5 / 118 - 119 - :
والقنطار : معيار ، قيل : وزن أربعين أوقية من ذهب .
ويقال : ألف ومائة دينار .
وقيل : مائة وعشرون رطلا .
وعن أبي عبيد : ألف ومائتا أوقية .
وقيل : سبعون ألف دينار ، وهو بلغة بربر ألف مثقال من ذهب أو فضة .
وقال ابن عباس : ثمانون ألف درهم .
وقيل : هي جملة كثيرة مجهولة من المال .
وقال السدي : مائة رطل من ذهب أو فضة .
بالسريانية ملء مسك ثور ذهبا أو فضة . . .
وروى أبو هريرة عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : القنطار اثنا عشر ألف أوقية ، الأوقية خير ممّا بين السماء والأرض .
وروى ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه قال : من قرأ أربعمائة آية كتب له قنطار . . القنطار مائة مثقال ، المثقال عشرون قيراطا ، القيراط مثل واحد .
أبو عبيدة : القناطير واحدها قنطار ، قال : ولا نجد العرب تعرف وزنه ولا واحد له من لفظه ، يقولون : هو قدر وزن مسك ثور ذهبا .
قال ثعلب : اختلف الناس في القنطار ما هو ، فقالت طائفة : مائة أوقية من ذهب ، وقيل : مائة أوقية من الفضة ، وقيل : ألف أوقية من الذهب ، وقيل : ألف أوقية من الفضة ، وقيل : ملء مسك ثور ذهبا ، وقيل : ملء مسك ثور فضة ، ويقال : أربعة آلاف دينار ، ويقال : أربعة آلاف درهم ، قال : والمعمول عليه عند العرب الأكثر أنه أربعة آلاف دينار .
قال : وقوله : المقنطرة ، يقال : قد قنطر زيد إذا ملك أربعة آلاف دينار ، فإذا قالوا قناطير مقنطرة فمعناها ثلاثة أدوار : دور ، ودور ، ودور ، فمحصولها اثنا عشر ألف دينار .
وفي الحديث : أن صفوان بن أمية قنطر في الجاهلية وقنطر أبوه . . أي صار له قنطار من المال .
وقال في القاموس المحيط للفيروز آبادي 2 / 122 :
والقنطار ، بالكسر : طراء لعود البخور ، ووزن أربعين أوقية من ذهب ، أو ألف ومئتا دينار ، أو ألف ومئتا أوقية ، أو سبعون ألف دينار وثمانون ألف درهم ، أو مائة رطل من ذهب أو فضة ، أو ألف دينار ، أو ملء مسك ثور ذهبا أو فضة .
وفي تاج العروس للزبيدي 7 / 422 :
والقنطار : معيار . قيل : وزن أربعين أوقية من ذهب ، أو ألف ومائتا دينار ، هكذا في النسخ ، وفي اللسان : ومائة دينار . وقيل : مائة وعشرون رطلا ، أو ألف ومائتا أوقية ، عن أبي عبيد ، أو سبعون ألف دينار ، وهو بلغة بربر ألف مثقال من ذهب أو فضة ، وقيل : ثمانون ألف درهم ، قاله ابن عباس . وقيل : هي جملة كبيرة مجهولة من المال ، أو مائة رطل من ذهب أو فضة ، قاله السدى ، أو ألف دينار ، أو ملء مسك ثور ذهبا أو فضة ، بالسريانية ; نقله السدى .
وروى أبو هريرة عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : القنطار : اثنتا عشرة ألف أوقية ، الأوقية خير ممّا بين السماء والأرض .
وروى عن ابن عباس : القنطار : مائة مثقال ، المثقال عشرون قيراطا . وقال ثعلب : اختلف الناس في القنطار ما هو ، فقالت طائفة : مائة أوقية من ذهب ، وقيل : من الفضة ، ويقال : أربعة آلاف دينار ، ويقال : درهم . قال : والمعول عليه عند العرب الأكثر أنه أربعة آلاف دينار . والمقنطر المكمل ، يقال : قنطر زيد ، إذا ملك أربعة آلاف دينار ، فإذا قالوا : قناطير مقنطرة ، فمعناها ثلاثة أدوار : دور ، ودور ، ودور ، فمحصولها اثنا عشر ألف دينار . ويقال : القنطار : العقدة المحكمة من المال .