ايشان عزم كردند بر ردّه وخطبه خواند بر ايشان خطبه طويله ، واين دليل صريح است بر حصول علم به قصد واراده اينها كه عزم بر ارتداد كردند .
وابن خلّكان در " وفيات الأعيان " گفته :
فلمّا صار الأمر إلى علي [ ( عليه السلام ) ] وجّه زياداً إلى فارس ، فضبط وحمي وجبي وأصلح الفساد ، فكاتبه معاوية ، يريد إفساده على علي [ ( عليه السلام ) ] ، فلم يفعل ، ووجّه بكتابه إلى علي [ ( عليه السلام ) ] ، وفيه شعر تركته ، فكتب إليه علي [ ( عليه السلام ) ] :
« إنّما ولّيتك ما ولّيتك وأنت أهل لذلك عندي ، ولن تدرك ما يريده بما ( 1 ) أنت فيه إلاّ بالصبر واليقين ، وإنّما كانت من أبي سفيان فلتة عند ( 2 ) عمر لا يستحقّ بها نسباً ولا ميراثاً ، وإن معاوية يأتي المؤمن من بين يديه ومن خلفه ، فاحذره ، والسلام » .
فلمّا قرأ زياد الكتاب ، قال : شهد لي أبو الحسن وربّ الكعبة ! فذلك جرّأ زياداً ومعاوية على ما صنعا ، فلمّا قتل علي [ ( عليه السلام ) ] وتولّى ولده الحسن [ ( عليه السلام ) ] ، ثم فوض ( 3 ) الأمر إلى معاوية - كما هو مشهور - أراد معاوية استمالة زياد إليه ، وقصد تأليف قلبه ليكون
هامش
1 . في المصدر : ( تريده ممّا ) .
2 . في المصدر : ( زمن ) .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فرض ) آمده است .