معه كما كان مع علي [ ( عليه السلام ) ] ، فتعلّق بذلك القول الذي صدر من أبيه بحضرة علي [ ( عليه السلام ) ] وعمرو بن العاص ، فاستلحق زياداً في سنة أربع وأربعين ، فصار يقال له : زياد بن أبي سفيان ، فلمّا بلغ أخاه أبا بكرة أن معاوية استلحقه ، وأنه رضي بذلك ، حلف يميناً أن لا يكلّمه أبداً ، وقال : هذا زنّى أُمّه وانتفى من أبيه ، والله ما علمتُ سمية رأت أبا سفيان قطّ ، ويله ! ما يصنع بأُمّ حبيبة بنت أبي سفيان ، زوج رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، أيريد أن يراها ؟ ! فإن حجبته فضحته ، وإن رآها فيالها مصيبة عظيمة يهتك من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حرمة عظيمة .
وحجّ زياد في زمن معاوية فأراد الدخول على أُم حبيبة ; لأنها أُخته على زعمه وزعم معاوية ، ثم ذكر قول أخيه أبي بكرة ، فانصرف عن ذلك ، وقيل : إنها حجبته ولم ‹ 650 › تأذن له في الدخول عليها ، وقيل : إنه حجّ ولم يزر من أجل قول أبي بكرة ، وقال : جزى الله أبا بكرة خيراً فما يدع النصيحة على حال ( 1 ) .
در اينجا چند جا اثبات اراده وقصد واقع است :
أول : اثبات اراده افساد زياد بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) براي معاوية .
دوم : اثبات اراده استماله زياد به سوى خود براي معاوية .
هامش
1 . وفيات الأعيان 6 / 357 - 358 .