وأمّا الثلاثة عشر : فقول يوسف لأبيه : ( إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ ) ( 1 ) .
وأمّا الأربعة عشر : فأربعة عشر قنديلا من نور معلّقة بالعرش مكتوبة في التوراة ، ليس في القرآن ، ولا في الزبور ، ولا في الإنجيل .
وأمّا الخمسة عشر : فأنزل الله تعالى الزبور على داود [ ( عليه السلام ) ] ليلة خمسة عشر من رمضان .
وأمّا ستّة عشر : فستة عشر صفّاً من الملائكة ذكرهم الله تعالى في القرآن مجملا [ في ] ( 2 ) قوله : ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ ) ( 3 ) ، وذكره في التوراة مفسّراً ، وهم ستة عشر صفّا .
وأمّا سبعة عشر : فسبعة عشر أسماء من الأسماء المكتوبات ، وضعها الله على جهنّم ، ولولا ذلك لزفرت جهنم زفرة تحرق ما بين السماء والأرض .
وأمّا ثمانية عشر : فثمانية عشر حجاباً من نور ، ولولا ذلك لذاب ما بين السماء والأرض من نور ربّ العزّة .
وأمّا تسعة عشر : فتسعة عشر ملكاً رؤوس الملائكة
هامش
1 . يوسف ( 12 ) : 4 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . غافر ( 40 ) : 7 .