وأمّا المائة : فحدّ الزاني إذا كان بكراً .
. . ثم طوى الكتاب ، وناوله البطريق ، ومرّ على وجهه حتّى قدم على قيصر ، ودفع إليه الكتاب ، ففكّه وقرأه وعمد إلى الأُسارى فاطّلعهم وأحارهم ( 1 ) . .
ثم قال للحارث بن سنان : إن رجعت إلى دينك وإلى بلدك لم أنقص من عطائك شيئاً . .
فقال الحارث : لو قتلتني بالسيف وأحرقتني بالنار لم أرجع إلى بلدي ، ولم أُفارق النصرانية ، فأقام عندهم حتّى مات على النصرانية ، ملأ الله قبره ناراً ( 2 ) .
وصاحب " زين الفتى " بعدِ اين عبارت گفته :
قلت : ونظير هذا الحديث ما وقع [ ل ] ( 3 ) ابن عباس ( رضي الله عنه ) ، وهو - أيضاً - ابن عمّ الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وسراج أهل البيت ، وفيه تقوية لحديث المرتضى [ ( عليه السلام ) ] - رضوان الله عليهما - الذي ذكرناه ( 4 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( فأطلقهم وأجارهم ) .
2 . زين الفتى 1 / 287 - 293 ( تحقيق المحمودي ) ، مع نقصان كثير .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . زين الفتى 1 / 293 ( تحقيق المحمودي ) .