وأمّا قوله : ( وَلاَ الضّالِّينَ ) ( 1 ) ، فأنتم معشر النصارى ! تركتم دين عيسى ، واتّخذتموه وأُمّه إلهين اثنين ، فنسأل ربّنا [ أن ] ( 2 ) لا يضلّنا كما أضلّكم .
وأمّا قولكم في ربّ العالمين : ما إزاره وما رداؤه ؟ فقد ذكره نبيّنا ( 3 ) صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال « قال [ الله ] ( 4 ) عزّ وجلّ : « الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري » ، فهو كما قال جلّ جلاله .
وما قلتَ مِنْ مقامه ، فمقامه على القدرة .
وأمّا سؤالك عن الماء الذي ليس من الأرض ولا من السماء ، فهو الماء الذي أخذه سليمان بن داود ( عليه السلام ) من عرف الخيل .
وأمّا سؤالك عن رسول لا من الجنّ ، ولا من الإنس ، ولا من الملائكة ، فذلك الغراب الذي بعثه الله يبحث ليواري قابيل سوءة أخيه .
وأمّا سؤالك عن شيء يتنفّس ولا روح فيه ، فذلك الصبح ، ‹ 568 › قال الله تعالى : ( وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ) ( 5 ) .
هامش
1 . الحمد ( 1 ) : 7 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نبيّاً ) آمده است .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . التكوير ( 81 ) : 18 .