كالبذور وظهرت من ( 1 ) الشبهات كالزروع .
أمّا الاختلافات الواقعة في حال مرضه وبعد وفاته بين أصحابه ( 2 ) عليه [ وآله ] السلام فهي اختلافات اجتهادية - كما قيل - كان غرضهم فيها إقامة مراسم الشرع ورواج مناهج الدين ، فأوّل تنازع وقع في مرضه فيما رواه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري بإسناده . . عن عبد الله بن عباس ( رضي الله عنه ) ، قال : لما اشتدّ بالنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم مرضه الذي توفي فيه قال : « ائتوني بدواة وقرطاس أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعدي » ، فقال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قد غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله ، وكثر اللغط والاختلاف ، فقال صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « قوموا عنّي لا ينبغي عندي التنازع » .
قال ابن عباس : الرزيّة كلّ الرزية ما حال بيننا وبين كتاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . ( 3 ) انتهى كلامه بألفاظه .
بدان كه اگر چه شهرستانى - به طريق دفع دخل - عمر وتابعين أو را از زمره منافقين به قول خود : ( أمّا الاختلافات الواقعة في مرضه فهي اختلافات اجتهادية ) برآورده ،
هامش
1 . في المصدر ( منها ) .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( صحابه ) آمده است .
3 . [ ب ] الملل والنحل 1 / 22 ( طبع بيروت سنه 1395 ) .
[ الملل والنحل 1 / 21 ] .