أهل بيت ( عليهم السلام ) به خليفه ثاني - حسب دلالت كلام خودش بر آن - نمايند ، اين حضرات از جا درآيند ، وحظ وافر از مكابره وسفسطة وجدل وجدال ربايند .
وعلاوة بر اين ديگر اسلاف أهل سنت جاها ادعاى اطلاع بر اراده وقصد كردهاند ، در تفسير “ درّ منثور “ مذكور است :
عن زيد بن أسلم ; قال : كان للعباس بن عبد المطلب داراً في جنب مسجد المدينة ، فقال له عمر . . . : بعنيها ، وأراد عمر أن يدخلها في المسجد . . ( 1 ) إلى آخر ما سيجيء فيما بعد إن شاء الله تعالى .
از اين روايت ظاهر است كه زيد بن اسلم گفته كه : اراده كرد عمر كه داخل كند دار عباس را در مسجد .
وآمدى در كتاب “ الاحكام “ گفته :
والغالب إنّما هو سلوك طريق النصح وترك الغشّ من أرباب الدين ، كما نقل عن علي [ ( عليه السلام ) ] في ردّه على عمر في عزمه على إعادة الجلد على أحد الشهود ( 2 ) على المغيرة بقوله : إن جلّدته ، ارجم
هامش
1 . الدرّ المنثور 4 / 160 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( المشهود ) آمده است .