حبساً ، وسوف أُحالل أمير المؤمنين إذ قال : إني لا أُريد الجهاد إلاّ لأجل السموّ ، والله لا ولّيت إمارة أبداً . . فاستحسن المسلمون كلامه .
وقال أبو عبيدة : يا أبا سليمان ! الحق إخوانك المسلمين ( 1 ) .
از اين عبارت هم واضح است كه عمر گفته كه : خالد اراده نمىكند ، جهاد را مگر براي سموّ - يعنى بلندى - ( 2 ) بس عجيب است كه خليفه ثاني را علم به قصد واراده فاسده خالد - كه أبو بكر أو را سيف مسلول الهى بر اعدا ‹ 477 › مىپنداشت ! - حاصل شد ، ودانست كه أو با اين همه عظمت وجلالت وصحابيت وعدالت به نيت خالصِ تقرب خدا ، جهاد نمىكند ، بلكه به اراده باطله سمو وعلو دنيا أساس اخلاص بر مىكند .
وحضرات أهل سنت تكذيب خلافت مآب ( 3 ) در ادعاى اين اراده وقصد - كه مبنى بر محض كشف وكرامت است ، نه مستند به حجت ودلالت على مزعومهم ، وكلامي از خالد مثبت اين اراده هم نشان نمىدهند ، وبه وجوه عديده خرافات سنيه را در تعظيم وتبجيل ومدح وثناى صحابه وحمايت خلفا از بيخ مىكند - نفرمايند ، واگر أهل حق نسبت قصد واراده احراق بيت
هامش
1 . [ الف ] صفحه 20 ( چهاپه كلكته ) . [ فتوح الشام 1 / 104 ] .
2 . [ الف ] ف [ فايده : ] قال عمر : إن خالداً لا يجاهد إلاّ للسمو ، ولا يريده إلاّ لذلك . ( 12 ) .
3 . در [ الف ] اينجا اشتباهاً علامت ( ع ) آمده است .