للضلالة عن الأُمّة - قبيح شرعاً وعقلا ، ويلزم منه ضلالة عمر وإضلاله المسلمين ، وإيقاظ الفتنة وإيقاعها بين المؤمنين ، كما صرّح به القاضي أمير حسين الميبدي الشافعي في شرحه للديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حيث قال بالفارسية :
أول فتنه كه در ميان أهل اسلام واقع شد ، آن بود كه پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم در مرض موت فرمود : « هلمّوا أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً » . .
وعمر گفت : إن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبكم كتاب الله . .
ونزاع به مرتبه [ اى ] رسيد كه پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فرمود كه : « قوموا عنّي ، لا ينبغي عند نبيّ التنازع » . ( 1 ) انتهى .
فعلى هذا يكون منع عمر لذلك إضلالا للخلق ، وإيقاظاً للفتنة التي قد استمرّت بين المسلمين ، وقد صحّ عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : « الفتنة نائمة ، لعن الله من أيقظها » فافهم . ( 2 ) انتهى .
وشايد مخاطب به زعم خود به اين ألفاظ اداى همين مضمون خواسته باشد ، يا از نسبت لفظ اضلال به طرف عمر شرم كرده باشد .
هامش
1 . شرح ديوان منسوب به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : 189 .
2 . إحقاق الحق : 235 .