لي هذا ؟ قالوا : عمّك قال لنا : هذا دواء جاءنا من نحو هذا الأرض - وأشار إلى أرض الحبشة - قال : ولم فعلتم ذلك ؟
فقال العباس : خشينا - يا رسول الله [ ص ] - أن يكون بك ذات الجنب ، فقال : إن ذلك لداء ما كان الله ليعاقبني ( 1 ) به ، لا يبقى أحد في البيت إلاّ لُدّ إلاّ عمّي قال : فقد لُدّتْ ميمونة - وإنها لصائمة - لقسم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم عقوبةً لهم بما صنعوا ( 2 ) .
وابن أبي الحديد بعدِ نقل اين روايت گفته :
قال أبو جعفر : وقد رُويت رواية أُخرى عن عائشة ، قالت : لددنا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم في مرضه ، فقال : لا تلدّوني ، فقلنا : كراهية المريض للدواء ، فلمّا أفاق قال : لا يبقى أحد إلاّ لُدّ غير العباس عمّي ، فإنه لم يشهدكم .
وقال أبو جعفر : والذي تولّى اللدود بيده أسماء بنت عميس .
قلت : العجب من تناقض هذه الروايات :
في إحداها : أن العباس لم يشهد اللدود ، فلذلك أعفاه رسول الله
هامش
1 . في المصدر : ( ليقذفني ) .
2 . [ الف ] في شرح كلام له وهو يلي غسل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم .
أصل “ شرح نهج البلاغة “ كه بيست مجلد است در كتب خانه موقوفه جناب مصنف قمقام أحلّه الله دارالسلام موجود است . ( 12 ) . [ شرح ابن أبي الحديد 13 / 31 - 32 ، تاريخ الطبري 2 / 438 ] .