وكان بعلها ، وساعدتها على تصويب ذلك [ و ] ( 1 ) الإشارة ‹ 424 › به ميمونة بنت الحرث ، فلدّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، فلمّا أفاق أنكره وسأل عنه ، فذكر له كلام أسماء وموافقة ميمونة لها ، فأمر أن تلدّ الإمرأتان لا غير ، فلُدّتا ، ولم يجز ( 2 ) غير ذلك ، والباطل لا يكاد يخفى على المستبصر . ( 3 ) انتهى .
از نقل اين كلام معلوم شد كه بعضي رواة اين حديث ، بعضي فقرات را به جهت تقرب بعضي مردم از نزد خود متولد ساختهاند ، ودر اين صورت حديث مذكور محل اعتماد وقابل احتجاج نباشد .
اما آنچه گفته : وجه چهارم از طعن نيز مبنى بر خيال باطل است ; زيرا كه حق تلفى أمت وقتي مىشد . .
پس بدان كه اين وجه چهارم طعن به اين ألفاظ كه مخاطب ذكر كرده در كتب شيعه يافت نشده ، بلكه آنچه شيعيان گفتهاند مضمونش آن است كه : منع عمر از اتيان دوات وقلم مستلزم ضلالت [ و ] گمراهى أمت بود ، چنانچه قاضى نور الله شوشترى گفته :
بالجملة ; منع النبيّ عن كتابة الوصيّة - التي وصفها بكونها رافعاً
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر ( ولم يجر ) .
3 . شرح ابن أبي الحديد 13 / 32 - 33 ، ولاحظ : تاريخ الطبري 2 / 437 - 438 .