إسماعيلي كلمه : ( إن النبيّ يهجر ) از عمر نقل كرده ، وآن احتمال انشاء ندارد .
واز ديگر روايات صحيحه أهل سنت هم ثابت شده كه كلام عمر اخبار بود نه انشاء ، يعنى : أو در حق آن سرور گفته : ( إن الرجل ليهجر ) ، واين كلام به غايت تأكيد اثبات هذيان بر آن حضرت مىكند . . العياذ بالله من ذلك .
خفاجى در “ نسيم الرياض شرح شفا “ ى قاضى عياض جايى كه قاضى عياض گفته :
قال عليه [ وآله ] السلام : أنا أمان لأصحابي ، قيل : من البدع ، وقيل : من الاختلاف والفتن ( 1 ) .
در شرح آن مىگويد :
المراد بالاختلاف ما يشتمل الخلاف ، وهو مخالفة العلماء والفقهاء والحكّام من غير دليل معمول به ، وإن كان ذلك مطلقاً لم يقع في حياته حدّ لمعرفته ( 2 ) حقيقة كلّ أمر بالوحي . وأمّا الاختلاف الذي وقع عنده كما ورد في الأحاديث الصحيحة من أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال - في مرضه - : « ائتوني بدواة أكتب لكم كتاباً لا تضلّون [ به ] ( 3 ) بعدي » ، فقال عمر : إن الرجل
هامش
1 . [ الف ] الفصل الثاني في إعلام الله خلقه بصلاته عليه ، وولاية عليه [ كذا ] ، من الباب الأول ، من القسم الأول . [ الشفا 1 / 47 ] .
2 . في المصدر ( حياته لمعرفة ) .
3 . الزيادة من المصدر .