لاحتمال السهو عليه من إشغال المرض القلب الذي هو وعاء للإيعاء ( 1 ) ومثل ذلك واقع للبشر في حال المرض للأنبياء وغيرهم ، وقد وقع منه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم السهو في حال الصحّة كحديث ذي اليدين في تسليمه من صلاة العصر على ركعتين ، فالسهو في المرض أقرب احتمال ( 2 ) ( 3 ) .
وعكبرى - كه از ثقات علماى أهل سنت است - نيز در “ شرح ديوان متنبي “ معترف به ثبوت اين كلام از عمر گرديده ، يعنى : آن را قطعاً وحتماً به عمر منسوب ساخته ، وأو را بالجزم قائل آن گفته ، وتصريح كرده كه مراد از هجر در قول عمر يعنى : ( إن الرجل ليهجر ) ، هذيان است ، ودر مقام عذر از اين كلام خرافتى غريب نگاشته ، يعنى : بودن آن را بر عادت عرب مجوّز آن انگاشته ، دين وايمان خود را در هواي عمر بأخته ، چنانچه در “ تبيان “ در شرح بيت :
أنطق فيك هجراً بعد علمي * بأنك خير من تحت السماء
گفته :
الهجر : القبيح من الكلام والفحش ، وهَجَرَ : إذا هذي ، وهو ما يقوله المحموم عند الحمى ، ومنه قول عمر بن الخطاب . . . - عند
هامش
1 . [ الف ] أي الحفظ . ( 12 ) . [ انظر : تاج العروس 20 / 298 ] .
2 . في الأنوار البدرية : ( احتمالا ) .
3 . رساله الردّ على الرافضة : عنه الأنوار البدرية : 134 - 135 .