وابن تيمية در “ منهاج السنة “ جواب “ منهاج الكرامة “ گفته :
الثالث : إن الذي وقع في مرضه كان من أهون الأشياء وأبينها . . فإنه قد ثبت في الصحيحين : أنه قال لعائشة في مرضه : ادعي لي أباك وأخاك حتّى أكتب لأبي بكر كتاباً لا يختلف عليه الناس من بعدي ، ثم قال : يأبى الله والمؤمنون إلاّ أبا بكر ، فلمّا كان يوم الخميس همّ أن يكتب كتاباً ، فقال له عمر : ما له أهجر . . فشكّ عمر هل هذا القول من هجر الحمى [ أو هو ممّا يقول على عادته ، فخاف عمر أن يكون من هجر الحمى ] ( 1 ) ، فكان هذا ممّا خفي على عمر ، كما خفي عليه موت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، بل أنكره ( 2 ) .
ودر “ شرح مسلم نووى “ مسطور است :
أهجر . . أي اختلف كلامه بسبب المرض على الاستفهام . . أي هل تغيّر كلامه واختلط لأجل ما به من المرض ، ولا يجعل إخباراً فيكون من الفحش والهذيان ، والقائل عمر ، ولا يظنّ به ذلك ( 3 ) .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] جواب كلام شهرستانى كه علامه حلى بعد مطاعن ثلاثة ذكر كرده . [ منهاج السنة 6 / 315 ] .
3 . [ الف ] از اين مقام “ شرح مسلم “ به دست نيامده تا مقابله اين عبارت نموده مىشد . ( 12 ) . [ در شرح مسلم نووى 11 / 93 نيامده است ، ولى قريب به همين عبارت در مصادر ديگر موجود است ، رجوع شود به : نهاية ابن أثير 5 / 245 - 246 ، لسان العرب 5 / 254 ، مزيل الخفا ، شمنى - در حاشية الشفا ، قاضى عياض - 2 / 192 ، مرقاة المفاتيح 11 / 115 ] .