لا شكّ في أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم رأى المصلحة في كتابة الكتاب بدليل قوله عليه [ وآله ] السلام : « لن تضلّوا بعدي » .
ولا شكّ أيضاً أن عمر نهى الأصحاب عن إحضار الدواة والقلم .
ولا شكّ أيضاً أن أهل البيت ألحّوا على إحضارهما ، وطال النزاع بين الفريقين حتّى أخرجهم النبيّ جميعاً .
وهذا القدر ممّا يتبادر إلى الذهن من نصّ الحديث ولا يرتاب فيه أحدّ ( 1 ) .
اما آنچه گفته : أول از كجا ثابت شد كه گوينده اين لفظ ( أهجر ؟ استفهموه ) عمر بود ؟
پس جوابش آنكه ابن أثير جزرى در “ نهاية “ گفته :
ومنه : حديث مرض النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، قالوا : ما شأنه أهجر ؟ . . أي اختلف كلامه بسبب المرض - على سبيل
هامش
1 . [ الف ] باب كتابة العلم من كتابة [ كتاب ] العلم . ونسخه “ خير جارى “ در كتب خانه جناب مصنف موجود است . [ خير جارى ، ورق : 77 - 78 ] .