جوابش آنكه : امر به مشاورت صحابه به جهت استماله قلوب ايشان بود ، نه از جهت احتياج به رأى ايشان ، چنانچه در “ مواهب لدنّيه “ مذكور است :
قال قتادة ومقاتل : كانت سادات العرب إذا لم يشاوروا في الأمر شقّ عليهم ، فأمر الله تعالى نبيّه عليه [ وآله ] الصلاة والسلام أن يشاورهم ، فإن ذلك أعطف لهم ، وأذهب لأضغانهم ، وأطيب لنفوسهم ( 1 ) .
ونيز در آن مسطور است :
أخرج ابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن عباس قال : لمّا نزلت : ( وَشاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « أما إن الله ورسوله لغنيّان عنها ، ولكن جعلها الله رحمة لأُمّتى » .
وعند الترمذي الحكيم من حديث عائشة رفعته : « إن الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض » ( 2 ) .
وزمخشري در “ كشاف “ گفته :
عن الحسن : قد علم الله أنه ما به إليهم من حاجة ، لكنّه أراد أن يستنّ به من بعده ( 3 ) .
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصل المواهب في خصائصه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في المقصد الرابع . ( 12 ) . [ المواهب اللدنّية 2 / 256 ] .
2 . المواهب اللدنّية 2 / 256 .
3 . [ الف ] سى پاره 4 سوره آل عمران . ( 12 ) . [ الكشاف 1 / 474 ] .