قيل : المعني بالخطاب ( 1 ) لمن أراد ذلك منهم ، وتجرّد غرضه بغرض ( 2 ) الدنيا وحده والاستكثار منها ، وليس المراد بهذا النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ولا ما عليه أصحابه ( 3 ) .
وبعد ذكر كلام طويل گفته :
هذا كلّه يدلّ على أن فعل النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم في شأن الأسرى كان على تأويل وبصيرة ، وعلى ما تقدّم قبل مثله ، فلم ينكره الله تعالى عليهم ، لكن الله أراد بعظيم ( 4 ) أمر بدر وكثرة أُسرائها إظهار نعمته ، وتأكيد منّته بتعريفهم ما كتبه في اللوح المحفوظ من حلّ ذلك لهم ، لا [ على ] ( 5 ) وجه عتاب وإنكار أو تذنيب . ( 6 ) انتهى .
وأبو الفتوح رازي - كه از اجلّه علماى شيعه است - در تفسير “ روضة الجنان “ فرموده :
هامش
1 . في المصدر : ( معنى الخطاب ) .
2 . في المصدر : ( لغرض ) .
3 . الشفا 2 / 159 .
4 . في المصدر : ( لعظم ) .
5 . الزيادة من المصدر .
6 . [ الف ] فصل في الردّ على من أجاز عليهم الصغائر ، والكلام على ما احتجّوا به ، من الباب الأول ، من القسم الثالث . [ الشفا 2 / 161 ] .