عنهم في الآخرة إذا أخذهم الله بعذابه ( 1 ) .
اما آنچه گفته : ودر اذن [ دادن ] ( 2 ) به گرفتن فديه از بنديان بدر اينقدر تشدّد چرا واقع مىشد ؟ !
پس هرگز مسلم نيست كه اين تشدّد در عتاب متوجه به رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است ، بلكه متوجه به كساني است كه فديه گرفتند ، چنانچه قاضى عياض در كتاب “ شفا “ گفته :
وأمّا قوله - في أُسارى بدر - : ( ما كانَ لِنَبِيّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى . . ) إلى آخر الآيتين ، فليس فيه إلزام ذنب له ، بل فيه بيان ما خصّ به ، وفضل له من بين سائر الأنبياء ، فكأنّه قال : ما كان [ هذا ] ( 3 ) لنبيّ غيرك . وكما قال صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « أُحلّت لي الغنائم ولم تحلّ لنبيّ ( 4 ) قبلي » .
فإن قيل : فما معنى قوله : ( تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا . . ) ( 5 ) إلى آخر الآية .
هامش
1 . تفسير رازي 11 / 37 .
2 . زيادة از مصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . در [ الف ] اشتباهاً تصليه [ ص ] آمده است .
5 . الأنفال ( 8 ) : 67 .