قرآن مجيد چرا بر بعضي أقوال آن حضرت عتاب مىفرمودند ، حال آنكه در جاها عتاب شديد نازل شده . . . إلى آخر .
پس جواب اين اعتراض آنكه ما هرگز تسليم نمىكنيم كه در قرآن مجيد بر پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عتاب نازل شده ، اما قوله تعالى : ( عَفَا اللّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ ) ( 1 ) ، پس قاضى عياض در كتاب “ شفا “ گفته :
وأمّا قوله : ( عَفَا اللّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ) ، فأمر لم يتقدّم للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فيه من الله تعالى نهي فيُعدّ معصية ، ولا عدّه الله تعالى عليه معصية ، بل لم يَعدّها ( 2 ) أهل العلم معاتبة ، وغلّطوا من ذهب إلى ذلك .
قال نفطويه ( 3 ) : وقد حاشاه الله من ذلك ، بل كان مخيّراً في أمرين ، قالوا : وقد كان له أن يفعل ما يشاء فيما لم ينزل عليه فيه وحي ، فكيف وقد قال الله تعالى له : ( فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ ) ؟ ! ( 4 ) فلمّا أذن لهم أعلمه الله بما لم يطّلع عليه من سرّهم : أنه لو لم يأذن لهم لقعدوا ، وأنه لا حرج عليه فيما فعل ، وليس : ( عَفَا ) هنا بمعنى غفر ،
هامش
1 . التوبة ( 9 ) : 43 .
2 . في المصدر : ( لم يعده ) .
3 . في [ الف ] : ( لفظويه ) ، وصححناه من المصدر .
4 . النور ( 24 ) : 62 .