بود ، چنانچه قاضى عياض در كتاب “ شفا “ گفته :
وقد تواتر النقل عنه من المعرفة بأُمور الدنيا ، ودقائق مصالحها ، وسياسة فرق أهلها . . ما هو معجز في البشر ، ممّا قد نبّهنا عليه في باب معجزاته ( 1 ) .
ونيز قاضى عياض در “ شفا “ گفته :
قال وهب بن منبّه : قرأت في أحد وسبعين كتاباً فوجدت في جميعها : أن النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] أرجح الناس عقلاً ، وأفضلهم رأياً .
وفي رواية أُخرى : فوجدت في جميعها : أن الله تعالى لم يعط جميع الناس - من بدء الدنيا إلى انقضائها - من العقل في جنب عقله عليه [ وآله ] السلام إلاّ كحبّة رمل من بين رمال الدنيا ( 2 ) .
ولهذا قاضى القضات ( 3 ) در كتاب “ مغنى “ گفته :
هامش
1 . [ الف ] فصل هذه حالة [ هذا حاله ] في جسمه . . إلى آخره ، من الباب الثاني ، من القسم الثالث . ( 12 ) . [ الشفا 2 / 185 ] .
2 . [ الف ] فصل وأمّا وفور عقله وذكاء لبّه . . إلى آخره ، من الباب الثاني ، من القسم الأول . ( 12 ) . [ الشفا 1 / 67 ] .
3 . [ الف ] در “ طبقات فقهاء شافعيه “ در طبقه ثامنه مىگويد : عبد الجبّار بن أحمد بن عبد الجبّار بن أحمد بن الخليل القاضي أبو الحسن الهمداني ، قاضي الري واعمالها ، وكان شافعي المذهب ، وهو مع ذلك شيخ الاعتزال ، وله المصنّفات الكثيرة في طريقتهم [ وفي أصول الفقه ، قال ابن كثير - في طبقاته - : ومن أجلّ مصنفاته ] وأعظمها دلائل النبوة في مجلّدين ، أبان فيه عن علم وبصيرة حميدة ، وقد طال عمره ، ودخل الناس إليه من الأقطار واستفادوا به [ كذا ] ، مات في ذي القعدة سنة خمس عشرة وأربع مائة . ( 12 ) . [ طبقات الشافعية 2 / 184 ] .