تعالى مر ايشان را بدون متابعت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ودلالت كرد اين كلام حق تعالى بر اينكه متابعت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) همين محبت خدا ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأطاعت أو است .
ونيز حق سبحانه وتعالى فرموده : ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوك فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) ( 1 ) ، در “ مواهب لدنّيه “ گفته :
أقسم [ الله ] ( 2 ) تعالى بنفسه الكريمة المقدسّة أنه لا يؤمن أحد حتّى يحكّم الرسول في جميع أُموره ، ويرضى بجميع ما حكم به [ وينقاد له ] ( 3 ) ظاهراً وباطناً ، سواء كان الحكم بما يوافق أهواءهم ويخالفها ( 4 ) .
ونيز فرموده : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللّهِ وَرَسُولِهِ ) ( 5 ) .
يعنى : اى مردمان كه ايمان آورديد ! تقدم نكنيد رو به روى خداى تعالى ورسول أو .
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 65 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . في المصدر : ( أو يخالفهم ) .
[ الف ] في النوع السابع ، في آيات متضمن [ كذا ] وجوب طاعته من المقصد السادس . ( 12 ) . قوبل على أصله . [ المواهب اللدنّية 2 / 456 - 457 ] .
5 . الحجرات ( 49 ) : 1 .