ودر “ مواهب لدنّيه “ مذكور است :
فمن الأدب أن لا يتقدّم عليه ( 1 ) بأمر ولا نهي ولا إذن ولا تصرّف حتّى يأمر هو وينهى ويأذن ، كما أمر الله تعالى بذلك في هذه الآية ، وهذا باق إلى يوم القيامة لم ينسخ ( 2 ) .
وعلامه ابن القيّم در “ زاد المعاد “ گفته :
والمقصود : أن بحسب متابعة الرسول تكون العزّة والكفاية والنصرة ، كما أن بحسب متابعته تكون الهداية والفلاح والنجاة ، فالله تعالى علّق سعادة الدارين بمتابعته ، وجعل شقاوة الدارين في مخالفته ، فلأتباعه الهدى والأمن والفلاح والعزّ والكفاية والنصرة والولاية والتأييد وطيب العيش في الدنيا والآخرة ، ولمخالفيه الذلّة والصغار والخوف والضلال والخذلان والشقاق في الدنيا والآخرة ، وقد أقسم صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بأنه لا يؤمن أحد حتّى تكون هو أحبّ إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين ، وأقسم الله سبحانه بأنه لا يؤمن إلاّ من يحكّمه في كلّ ما تنازع فيه هو ( 3 ) وغيره ، ثم يرضى بحكمه ولا يجد في ‹ 398 › نفسه حرجاً
هامش
1 . في المصدر ( بين يديه ) .
2 . [ الف ] نوع ثامن ، مقصد سادس . ( 12 ) . [ المواهب اللدنّية 2 / 457 ] .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وهو ) آمده است .