حلاله وحرّموا حرامه » . طب ( 1 ) .
فإن الكتاب عليّ نزل ، وأنا أعلم الخلق به ( 2 ) .
ونور الدين عزيزي در شرح اين حديث گفته :
. . أي ما دمت بينكم حيّاً لا آمر إلاّ بما أمر الله ، ولا أنهي إلاّ عمّا نهى الله عنه . ( 3 ) انتهى .
ونيز خداى تعالى فرمود : ( مَنْ يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ) ( 4 ) .
در “ تفسير كبير “ در ذيل تفسير قوله تعالى : ( يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطّاغُوتِ ) ( 5 ) مذكور است :
المسألة الثالثة : مقصود الكلام : أن بعض الناس أراد أن يتحاكم إلى بعض أهل الطغيان ، ولم يرد التحاكم إلى محمد عليه [ وآله ] السلام . قال القاضي : ويجب أن يكون التحاكم إلى هذا الطاغوت كالكفر ، وعدم الرضاء به حكم محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم كفراً ، ويدلّ عليه وجوه :
هامش
1 . إلى هنا جاء في الجامع الصغير 1 / 170 ( طبعة دارالفكر بيروت ) ، ولم تكن فيه تتمة الحديث ، نعم رواها العزيزي في السراج المنير 1 / 235 .
2 . [ الف ] قوبل على أصل الجامع الصغير . ( 12 ) .
3 . السراج المنير 1 / 235 .
4 . [ الف ] در سوره جنّ سى پاره 29 . [ الجن ( 72 ) : 23 ] .
5 . النساء ( 4 ) : 60 .