جميع أقوال وافعال طاعت خدا وانقيادِ حكم خداست ، مگر آنچه تخصيص كند آن را دليل .
وهمين كلام رازي بعينه در “ مواهب لدنّيه “ مذكور است ( 1 ) .
ودر “ صحيح بخارى “ در كتاب الأحكام مذكور است :
عن الزهري ; قال : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن : أنه سمع أبا هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني ، ومن عصى أميري فقد عصاني » ( 2 ) .
وهمچنين قوله تعالى : ( أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) ( 3 ) صريح دلالت مىكند بر اينكه أطاعت [ از ] آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - در جميع أقوال وافعال - واجب است ، چنانچه فخر الدين رازي در “ تفسير كبير “ گفته :
اعلم أن المنقول عن الرسول إمّا القول وإمّا الفعل . .
أمّا القول ; فيجب إطاعته ; لقوله تعالى : ( وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) .
وأمّا الفعل ; فيجب ( 4 ) على الأُمّة الاقتداء به إلاّ ما خصّه
هامش
1 . المواهب اللدنّية 2 / 453 - 454 .
2 . صحيح بخارى 8 / 104 .
3 . النساء ( 4 ) : 59 .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فتجب ) آمده است .