تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
الجلاء ، و فعل ، وبلغ ذلك أهل فدك ، فأرسلوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) أن يصالحهم على النصف من أثمارهم وأموالهم ، فأجابهم إلى ذلك ، فهي ممّا لا ( 1 ) يوجف عليه بخيل ولا ‹ 234 › ركاب ، فكان خالصة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ، وفيها عين فوّاره كثيرة ونخيل كثيرة ، وهي التي قالت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) نحلنيها » ، فقال أبو بكر : أُريد بذلك شهوداً ، ولها قصة ( 2 ) . و محب طبرى در “ رياض النضرة “ - كه مخاطب در جواب همين طعن به روايت او تمسك نموده و آن را از روايات اهل سنت شمرده - آورده : وعن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، قال : جاءت فاطمة رضي الله عنها [ ( عليها السلام ) ] إلى أبي بكر ، فقالت : « أعطني فدك ، فإن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وهبها لي » . قال : صدقت يا بنت رسول الله ، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقسّمها ، فيعطي الفقراء والمساكين وابن السبيل بعد أن يعطيكم منها قوتكم ، فما تصنعين بها ؟ . . ( 3 ) إلى آخره .
هامش
1 . في المصدر ومعجم البلدان : ( لم ) . 2 . احقاق الحق : 224 ، معجم البلدان 4 / 238 . 3 . [ الف ] ذكر اقتفائه آثار النبوة واتباعه إياها من الفصل الثاني عشر من الباب الأول من القسم الثاني . ( 12 ) . [ ب ] رياض النضرة 1 / 169 . [ الرياض النضرة 2 / 126 ( چاپ دارالغرب الإسلامي بيروت ) ] .