فوجدكم لدعائه ( 1 ) مستجيبين ، وللعزّة ( 2 ) ملاحظين ، واستنهضكم فوجدكم خفافاً ، وأحمشكم فألفاكم غضاباً ، هذا والعهد قريب ، والكلم رحيب ، والجرح لمّا يندمل . . فوسمتم غير إبلكم ، وأوردتموها شرباً ليس لكم ، والرسول لمّا يقبر ، بداراً ( 3 ) زعمتم خوف الفتنة ( أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَُمحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ) ( 4 ) ، فهيهات منكم ( 5 ) وكيف بكم ( 6 ) وأنّى تؤفكون ، وكتاب الله جلّ وعزّ بين أظهركم قائمة فرائضه ، واضحة دلائله ، نيرة شرائعه . . زواجره واضحة ، وأوامره لائحة . . أرغبةً عنه [ تريدون ؟ ! أم بغيره تحكمون ؟ ! ] ( 7 ) ( بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلاً ) ( 8 ) ،
هامش
1 . في هامش المصدر : وفي بعض النسخ : ( صارخاً بكم ، فدعاكم وألفاكم بدعوته . . ) .
2 . في المصدر : ( وللغرّة فيه ) .
3 . في [ الف ] : ( مداراً ) ، وهو غلط .
4 . التوبة ( 9 ) : 49 .
5 . [ الف ] للتبعيد ، وفيه معنى التعجب . ( 12 ) . [ لاحظ : شرح الرضي على الكافية 2 / 64 ، النهاية 5 / 290 ، لسان العرب 13 / 553 ، مجمع البحرين 6 / 368 ] .
6 . في هامش المصدر : وفي نسخة : ( وأنّى بكم ) .
7 . الزيادة من المصدر .
8 . الكهف ( 18 ) : 50 .