اين كلام شريك صريح است در اينكه : عباس [ كه ] عم جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) بود جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) را تا دم وفات خود افضل جميع صحابه مىدانست .
و مستمسك اين صحابه فخام در باب افضليت جناب امير ( عليه السلام ) احاديث حضرت خير الانام ( صلى الله عليه وآله ) است ، چنانچه سيد على همدانى در “ مودة القربى “ آورده :
عن علي بن أبي هاشم ، عن عمر . . . قال مرّ سلمان الفارسي - وهو يريد أن يعود رجلا ، ونحن جلوس في حلقة - وفينا رجل يقول : لو شئتم لأنبأتكم بأفضل هذه الأُمة بعد نبيّنا ، وأفضل من هذين الرجلين أبي بكر وعمر ، فقام سلمان فقال : أما والله لو شئت لأنبأتكم بأفضل من هذه الأُمة بعد نبيّنا ، وأفضل من هذين الرجلين أبي بكر وعمر . . ثم مضى سلمان ، فقيل له : يا أبا عبد الله ! ما قلت ؟ قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وهو في غمرات الموت ، فقلت : يا رسول الله ! [ ص ] هل أوصيت ؟ قال : « يا سلمان ! أتدري من الأوصياء ؟ » قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : « آدم وصيّه شيث ، وكان أفضل من تركه بعده ، وكان وصي نوح سام ، وكان أفضل من تركه بعده ، وكان وصي موسى يوشع ، وكان أفضل من تركه ، وكان وصي سليمان آصف بن برخيا ، وكان أفضل من تركه ، وكان وصي عيسى شمعون بن
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 126
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص١٢٦