صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم في درجته وعلي [ ( عليه السلام ) ] معهما . ( 1 ) انتهى .
خلاصه آنكه از ابىوائل از عبدالله بن عمر مروى است كه گفت ابن عمر : بوديم وقتى كه مىشمرديم اصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) را مىگفتيم : ابوبكر و عمر و عثمان ، پس گفت مردى به ابن عمر كه : اى اباعبدالرحمن ! على را چرا ذكر نكردى ؟ گفت ابن عمر كه : على ( عليه السلام ) از اهل بيت است ، قياس كرده نمىشود با او احدى ، او با رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) است و در درجه او است ، خداى تعالى مىفرمايد كه : ( كسانى كه ايمان آوردند و اتباع كرد ايشان را ذريه ايشان به ايمان ، ملحق ساختيم به ايشان ذريه ‹ 143 › ايشان را ) ، پس فاطمه ( عليها السلام ) با جناب رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم است در درجه آن جناب ، و جناب امير ( عليه السلام ) با آن هر دو بزرگوار است .
و ابو على يحيى بن عيسى بن جزلة الحكيم البغدادى در “ مختار مختصر تاريخ بغداد “ در ترجمه شريك آورده :
دخل شريك على المهدي فقال له : ما ينبغي أن تقلّد الحكم بين المسلمين ، قال : ولِم ؟ قال : بخلافك على الجماعة ، وقولك بالإمامة ، قال : أمّا قولك : ( بخلافك على الجماعة ) ، فمن الجماعة أخذت ديني ، فكيف أُخالفهم وهم أصلي في ديني ؟ !
وأمّا قولك : ( قولك بالإمامة ) ، فما أعرف إلاّ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم .
هامش
1 . [ الف ] مودة سابعه . ( 12 ) . [ ب ] مودة القربى : 68 ( طبع لاهور ) . [ المودة السابعة ، عنه ينابيع المودة 2 / 297 ] .