وأنت خال بمعاوية ، فرأيت ابن عمر [ رجع ] ( 1 ) ، فرجعت » ، فقال : أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر ; إنّما أنبت في رؤوسنا ما ترى ، الله ، ثم أنتم . . فوضع يده على رأسه » .
ابن سعد ، وابن راهويه خط . ( 2 ) .
و ولى الله پدر مخاطب در “ ازالة الخفا “ آورده :
عن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - [ ( عليهما السلام ) ] قال : « أتيت عمر بن الخطاب - وهو على المنبر - فصعدت إليه فقلت له : « انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك » ; فقال عمر : لم يكن لأبي منبر . . وأخذني فأجلسني معه ، فجعلت أُقلّب حصا بيدي ، فلمّا نزل ، انطلق بي إلى منزله : فقال لي : من علّمك ؟ فقلت : « والله ما علّمني أحد » ; فقال : يا بني ! لو جعلت تغشّانا ; قال : فأتيته يوماً - وهو خال بمعاوية - وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر فرجعت معه ، فلقيني بعد فقال : لم أرك ; فقلت : « يا أمير المؤمنين ! إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر فرجعت معه » ; قال : أنت أحق بالإذن من ابن عمر ; إنّما أنبت ما في رؤوسنا الله عزّ وجلّ ثم أنتم » . ( 3 ) انتهى .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ ب ] [ كنز العمال ] 7 / 105 . [ كنزالعمال 13 / 654 - 655 ( طبع مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] .
3 . [ الف ] فضائل عمر و ذكر رعايت او صله اقارب آن حضرت را . [ ب ] ازالة الخفاء اردو 2 / 135 ( طبع كراچى ) . [ ازالة الخفاء 2 / 80 ] .