و دل ما تاب نمىآرد كه آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم را در اين حال بگذاريم ، پس صبر كنيم تا ببينيم كه امر آن حضرت به كجا منتهى مىشود .
و اين شهرستانى از اعاظم علما و ائمه اهل سنت است ، چنانچه در “ تاريخ “ ابن خلّكان مذكور است :
أبو الفتح محمد بن أبي القاسم عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني ، المتكلم على مذهب الأشعري ، كان إماماً مبرزاً فقيهاً متكلماً ، تفقّه على أحمد الخوافي - المقدّم ذكره - وعلى أبي النصر القشيري . . وغيرهما ، وبرع في الفقه ، وقرأ الكلام على أبي القاسم الأنصاري وتفرّد فيه ، وصنّف كتباً ، منها : كتاب نهاية الاقدام في علم الكلام ، وكتاب الملل والنحل ( 1 ) ، وتلخيص الأقسام لمذاهب الأنام ، وكان كثير المحفوظ ، حسن المحاورة ، يعظ الناس ، ودخل بغداد سنة عشر و خمس مائة فأقام فيها ( 2 ) .
و در “ شرح مواقف “ مذكور است :
قال الآمدي : كان المسلمون عند وفاة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم على عقيدة واحدة وطريقة واحدة إلاّ من كان يبطن النفاق ويظهر الوفاق ، ‹ 70 › ثم نشأ الخلاف فيما بينهم - أولا - في أُمور اجتهادية لا توجب كفراً ولا ايماناً ، وكان غرضهم منها إقامة
هامش
1 . زاد في المصدر : ( والمناهج والبيّنات ، وكتاب المزارعة ) .
2 . [ الف ] حرف الميم . [ ب ] وفيات الاعيان 3 / 403 ( طبع مصر 1367 ) . [ وفيات الاعيان 4 / 273 ] .