قال ابن أبي الثلج : وذهب على الفريابي " فاطمة " من
ولد الحسن بن علي العسكري عليه السلام
( ومن الدلائل ما جاء عن الحسن بن علي العسكري
عليه السلام ) ( 54 ) عند ولادة محمد بن الحسن عليه السلام - في
كلام كثير - : ( زعمت الظلمة أنهم يقتلونني ، ليقطعوا هذا النسل ،
كيف رأوا قدرة القادر ؟ ) .
وسماه ( المؤمل ) ( 55 ) .
هامش
( 54 ) ما بين القوسين ساقط من ( اس ، وطف ) ، لكن الكلام منقطع بدونه .
( 55 ) هذا النص ، من قوله : ( ومن الدلائل . . . ) إلى هنا ، نقله ابن طاوس
في مهج الدعوات ( ص 6 - 377 ) عن كتابنا هذا بعنوان ( ذكر نصر بن علي
الجهضمي في مواليد الأئمة عليهم السلام ) .
والحديث المروي عن الإمام العسكري إلى قوله : ( وسماه المؤمل )
رواه بلفظه الشيخ الطوسي في الغيبة ( ص 134 ) عن الكليني رفعه قال : قال أبو
محمد عليه السلام ، ومرسلا في ( ص 138 ) ، وفيه : ( قدرة الله ) بدل ( قدرة
القادر ) .
وروى الصدوق في إكمال الدين ( ص 407 ح 3 ب 38 ) بسنده :
خرج عن أبي محمد عليه السلام : ( زعموا أنهم يريدون قتلي ، ليقطعوا هذا
النسل ، وقد كذب الله عز وجل قولهم ، والحمد لله ) وأخرج هذا - أيضا -
الخزاز في كفاية الأثر ( ص 289 ) ح ( 1 ) عن الصدوق بسنده .
وورد مثل هذا الحديث عن الإمام العسكري عليه السلام ، في الزبيري
المقتول ، روى الكليني في الكافي ( ج 1 ص 264 ) في كتاب الحجة ، باب النص
على صاحب الدار عليه السلام ، الحديث ( 5 ) ، بسنده ، أنه خرج عن أبي محمد
عليه السلام في قتل الزبيري : " هذا جزاء من اجترأ على الله ، يزعم أنه يقتلني
وليس لي عقب ، فكيف رأى قدرة الله فيه ؟ " وأضاف في مصدر الرواية :
وولد له ولد سماه محمدا .
ونحوه في إكمال الدين للصدوق ( ب 42 ح 3 ص 430 ) والإرشاد
للمفيد ( ص 349 ) وأخرجه الطوسي في الغيبة ( ص 8 - 139 ) عن الكليني
بسنده .
وأما وصف المهدي عليه السلام ب - ( المؤمل ) فقد ورد في الهداية
للخصيبي ( ص 375 ) أن الصادق عليه السلام وصفه بذلك ، ورواه الصدوق
في إكمال الدين ( ص 334 ) كما وصف بذلك في دعاء الافتتاح الذي يدعى به
في ليالي شهر رمضان .
وذكر الطبري له ألقابا كثيرة ، ولم يذكر فيها هذا اللقب ، بل ذكر
( المأمول ) فلاحظ دلائل الإمامة ( ص 271 ) .